بميزانية ضخمة تجاوزت حاجز الـ 100 مليون دولار، يعود الجزء الثاني من فيلم "The Devil Wears Prada" ليشعل الساحة السينمائية في عام 2026، حيث كشفت التقارير أن نصف ميزانية الإنتاج ذهبت مباشرة كأجور للنجوم؛ إذ قفز أجر الأسطورة ميريل ستريب إلى نحو 20 مليون دولار، بينما تساوت ثروات النجمتين آن هاثاواي وإيميلي بلانت عند 80 مليون دولار لكل منهما.
الفيلم الذي شهد مشاركة خاطفة للنجمة ليدي غاغا مقابل 2.5 مليون دولار، لم يكتفِ ببريق النجوم بل عزز حضوره بشراكات تجارية عالمية كبرى مع علامات منها Dior وSamsung، محولاً العمل إلى إمبراطورية اقتصادية تمتد من شاشات العرض إلى رفوف متاجر "Walmart"، وسط مفارقات لافتة شملت غياب جورج كلوني وحذف مشاهد سيدني سويني لأسباب هيكلية.

























